Friday, March 25, 2016

كَبت

يُعاني البعض من عقدة الكبت. و عندما تحين له الفرصة المناسبة يقوم بعمل كل ما مُنِع مِنه ظنًا منهُ بأنه قد ظُلِم. أولا يعلم بأنه عندما يقوم بذلك لن يضر أحدًا سوى نفسه. و هذا متمثل في الاحتفال بعيد الأم، ولو طُلِب منا شرعًا لما قام به الكثير ممن يتفاخر و يماري بفعلته. لن أدخل في حكمه الشرعي فلست أهلاً لذلك، و لست ممن يحبون المنع للمنع فقط، و لكني ضد مبدأ تسليم العقول. و مما يغُيظ، عتابُ البعض ممن كنت أظنهم أصدقاءً لي بسبب تصرفاتي و إعجابي بطبيعة حياة الغرب. لم أكن مفتونة بهم ، بل أحببت هندسة منازلهم و أوانيهم و بعضًا من تصرفاتهم. فغضبت علي زميلتي ووبختني و لامتني و بدأت تذكرني بفضل العرب و كانت نزعتها قومية أكثر منها شرعية مما لا يروق لي أبدًا فإن كنت ناصحي فذكرني بالله لا بالعرف! و ها أنا الآن أراها مباركة بعيد القديس باتريك، و جاعلته شعارًا في صورها! قد يقول البعض ربما هي أفضل منك و أتقى و أزكى إلخ و الكثير من شاكلة هذا الكلام الذي انتشر مؤخرًا في عدم التشكيك بنوايا الآخرين فيعاكسون مايدعون حيث يقومون بتزكية المخطئ(مجازًا) و تخطيء المُنكِر(علنًا!) و يضل ماأراه خطًأ كبيرًا.

0 comments:

Post a Comment