Monday, September 19, 2016

ليذهب من يشاء

كلما يكتب لي  عمرًا جديدًا ، أكتشف مشاعر جديدة. 
إحساسي بالفقد و التعلق بالأشخاص بدأ يتناقص. 
لم أعد أهتم بمن ذهب...و بمن بقي. 
لا يكبر معي سوى نفسي اللوامة: منتشية بحبسها لقلبي  المرفرف بين أضلعي كطير حبيس، كسير الجناحين  في انتظار لفظ أنفاسه الأخيرة. 
فلن أستطيع أن أجبر أحدًا، لن أقنع أحدًا بالذهاب أوالبقاء. 
كل ماأستطيع فعله، هو التظاهر بالتماسك، بينما أعضائي الداخلية تتصارع لإخفاء مشاعر الفرح أو الحزن، الصراع الأبدي بين العقل و القلب. 
و دائما مايطء العقل على القلب الذي ينازع رغباته و لكن لا مجال له البتة! 
 

0 comments:

Post a Comment